حركية المستقبل تلج المحطة

باختيار المغرب للمشروع الضخم المتمثل في القطار الفائق السرعة الذي يندرج في إطار السياسة الوطنية للأوراش الكبرى، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فإنه يطمح إلى أن يخطو خطوة نحو المستقبل ويرقى إلى مصاف البلدان التي تقدمت في هذا المجال، مستفيدة من آثار هذه التكنولوجيا : تهيئة المجال الترابي والنمو المستدام والحركية للجميع...

ويتقدم هذا المشروع الذي أعطى انطلاقته رسميا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في 29 شتنبر 2011 بخطى ثابتة، كما أن إنجاز أشغاله تسير بشكل جيد.

intr
LOUKKOS final

مكونات المشروع

  •  اقتناء 1800 هكتار من الأراضي
  •  إنجاز خط جديد مزدوج ومكهرب بتيار متردد 25 كيلو فولط بين طنجة و القنيطرة بطول 200 كلم
  •  بناء قاعدتين للأشغال على مساحة 94 هكتار بكل من القنيطرة  واثنين سيدي اليماني
  •  تهييء منشأتين بمحطتي القنيطرة وطنجة
  •  بناء ورشة لصيانة القطارات الفائقة السرعة بطنجة
  •  اقتناء 12 قطار فائق السرعة

أهداف المشروع

  •  ربط القطبين الاقتصاديين الدار البيضاء و طنجة 
  •  ارضاء الطلب المتزايد 
  •  تقليص مدة السفر بين هذين القطبين
  •  تحرير الطاقة الاستيعابية بالنسبة لنقل البضائع الناتج عن حركة ميناء طنجة المتوسطي 
  •  تطوير صناعة سككية محلية
...أول خط فائق السرعة في القارة الإفريقية

...أول خط فائق السرعة في القارة الإفريقية

وقد سجل مشروع الخط الفائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء مراحل جد هامة لجميع المكونات، بحيت بلغت نسبة تقدمه الإجمالية %96، وهو حاليا في مرحلة إعداد الاستغلال لتتم بداية تشغيله قبل نهاية 2018.

22,9 مليار درهم   

 من الاستثمارات دون المحطات 

  1800 هكتار من الأراضي    

 المستغلة 

 تشجير 2100    

هكتار

  بناء 12 جسر   

بطول 10 كلم  

 مصنع واحد لصناعة  

 العوارض

 إنجاز %90 من أشغال الهندسة المدنية

 من طرف شركات وطنية 

 

 5000 عامل   

في أوج الأشغال

 360 مهندس وخبير    

بشكل دائم 

30 مليون    

يوم عمل 

 1500 منصب شغل    

 مباشر 

 800 منصب شغل غير مباشر  

خلال الاستغلال  

 250 أسرة 

 تمت إعادة إسكانها  

 4 مدارس  

 تم بناؤها 

 20000 طن من الغازات الدفيئة   

 سيتم تفاديها سنويا 

 160 ضحية سيتم تفاديها  

على الطرقات