بعد توقيع اتفاقية التفاهم ما بين المغرب وفرنسا في 22 أكتوبر 2007، المتعلقة بإنجاز خط ذي السرعة العالية يربط ما بين مدينتي طنجة والدار البيضاء، قام المكتب الوطني للسكك الحديدية باتخاذ عدد من التدابير من أجل إطلاق أشغال هذا المشروع الضخم
الاتصال الخارجي:
تم عقد ندوة صحفية حول تفاصيل المشروع موجه لإعلام الرأي العام ، تم خلالها التفصيل في المواضيع التالية:
- خطوط ذي السرعة
- المكاسب من إدخال الخطوط ذات السرعة العالية إلى المغرب؟،
- المخطط المديري للخطوط ذات السرعة العالية بالمغرب،
- المرحلة الأولى من المشروع.
اتصالات أولية على مستوى عا ل
بدأت البوادر الأولى لمشروع خط القطار ذات السرعة العالية بالمغرب عبر اتصالات رفيعة المستوى بين مسؤولين كبار في كل من المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الفرنسية للسكك الحديدية، وشكلت هذه الاتصالات الأولية الأساس الذي قامت عليه شراكة ثنائية اعتمدت تعبئة الطرفين من أجل إنجاح هذا المشروع الطموح
اجتماعات خبراء من المؤسستين:
تلت مرحلة الاتصالات الأولية لقاءات هامة بين خبراء ومسؤولين كبار من الطرفين بغية تدارس وتحديد الشروط والصيغة العملية لهذه الشراكة. وتم التركيز في المقام الأول على البينية التنظيمية للمشروع:
- الهيكل الوظيفي والفاعلون،
- المخطط المديري للجودة،
- السلامة،
- العرض التجاري،
- التكوين،
- وغيرها...
وحول اختيار المواقع المناسبة لبناء محطات القطارات ذات السرعة العالية ( الدار البيضاء الجنوب...)، يواصل المكتب الوطني للسكك الحديدة دراساته المرتبطة بتحديد أفضل المواقع بتشاور مع مسؤلي المدن المعنية وبتعاون مع مكاتب الدراسات المتخصصة.
|